الورم الشحمي هو أحد أكثر أنواع أورام الأنسجة الرخوة شيوعًا، والتي عادةً ما تكون عبارة عن كتل غير سرطانية بطيئة النمو توجد عادةً أسفل الجلد مباشرةً. في حين أن معظم الأورام الشحمية حميدة ولا تسبب مشاكل صحية كبيرة، إلا أن الاستئصال الجراحي قد يكون ضروريًا إذا تسبب أعراضًا أو يشكل خطرًا على صحة الطفل.
يتضمن الإجراء تقييمًا قبل الجراحة لتحديد موقع الورم الشحمي وتقييم علاقته بالهياكل المحيطة. يتم إجراء التخدير العام، يليه شق صغير للوصول إلى الورم الشحمي. يقوم الجراح بإزالة الورم الشحمي بعناية مع تقليل الضرر الذي يلحق بالأنسجة المجاورة. في حالة وجود خلل في الجافية، يتم إصلاحه لمنع حدوث مضاعفات. يتم إغلاق الشق باستخدام الغرز أو الدبابيس، ويتم وضع ضمادة معقمة.
تتم مراقبة الأطفال عن كثب في المستشفى بعد الجراحة. يمكن إعطاء مسكنات الألم لإدارة أي إزعاج، ويمكن وصف المضادات الحيوية لمنع العدوى. تعتمد مدة الإقامة في المستشفى على الصحة العامة للطفل ومدى تعقيد الجراحة.
خضع طفل السيدة راما ديفي من حيدر أباد بنجاح لاستئصال الورم الشحمي وإغلاق عيب الجافية في مستشفيات ياشودا، حيدر أباد، تحت إشراف الدكتور بي جي راجيش، استشاري جراحة الأعصاب.