الذبحة الصدرية غير المستقرة هي حالة لا تتلقى فيها عضلة القلب تدفقًا كافيًا من الدم، وغالبًا ما تكون علامة تحذيرية على نوبة قلبية وشيكة. تحدث هذه الحالة بسبب تراكم اللويحات في الشرايين التاجية، أو جلطات الدم، أو فقر الدم، أو بعض مشاكل صمامات القلب. تشمل الأعراض ألمًا في الصدر، وضيقًا في التنفس، وتعرقًا، وغثيانًا، ودوارًا، وقلقًا. يعتمد التشخيص على التاريخ الطبي، والفحص البدني، وفحوصات مثل تخطيط كهربية القلب، وفحوصات الدم، واختبارات الجهد، وتصوير الأوعية التاجية. انسداد الأذين البطيني هو اضطراب في نظم القلب، حيث تتأخر الإشارات الكهربائية أو تتعطل، مما يؤدي إلى بطء ضربات القلب أو عدم انتظامها. يعتمد العلاج على شدة الانسداد والأعراض.
الفشل الكلوي هو حالة لا تستطيع فيها الكلى تصفية الفضلات من الدم، مما يتطلب عملية زرع. تشمل الأسباب مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والتهاب كبيبات الكلى ومرض الكلى المتعدد الكيسات وغيرها. تشمل الأعراض التعب والتورم والغثيان والقيء وفقدان الشهية وتغيرات في التبول والحكة وتشنجات العضلات ومشاكل في الإدراك. يتضمن التشخيص فحوصات الدم وفحوصات البول ودراسات التصوير مثل الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية. تُعد عملية زرع الكلى الحية الروبوتية خيارًا جراحيًا طفيف التوغل لمرضى الفشل الكلوي في المرحلة النهائية. تتضمن إجراء شقوق أصغر باستخدام نظام روبوتي مزود بأدوات متخصصة وكاميرا، مما يؤدي إلى ألم أقل وندوب أصغر وفقدان أقل للدم وتعافي أسرع مقارنة بالجراحة المفتوحة التقليدية. يتم إزالة الكلية من متبرع حي، والجراحة الروبوتية مفيدة للمتبرع، مما يجعلها خيارًا عمليًا لأولئك الذين يعانون من الفشل الكلوي.
تلقى السيد توماس سامويل نيكينجو من تنزانيا بنجاح العلاج من الذبحة الصدرية غير المستقرة وكتلة الأذين البطيني وخضع أيضًا لعملية زرع الكلى الحية الروبوتية في مستشفيات ياشودا، حيدر أباد، تحت إشراف الدكتور برامود كومار ك، استشاري أمراض القلب التداخلية والدكتور أرون كومار بونا، استشاري أمراض الكلى.