تُعد إزالة الأجسام الغريبة في طب الأطفال إجراءً بالغ الأهمية نظرًا لفضول الأطفال الفطري وميلهم إلى ابتلاع أو إدخال أجسام غريبة. قد يؤدي هذا إلى مشاكل صحية مختلفة، ويتطلب تقنيات متخصصة نظرًا لصغر حجم جسم الطفل واحتمالية معاناته من ضائقة. تشمل مؤشرات إزالة الأجسام الغريبة ضيق التنفس، والأعراض المستمرة، والأجسام الحادة أو الخطرة، وعدم القدرة على التبرز تلقائيًا. تُحدد طريقة الإزالة بناءً على موقع الجسم ونوعه وحجمه، بالإضافة إلى عمر الطفل وصحته العامة.
يمكن إزالة الأجسام الغريبة الأنفية باستخدام ملقط أو أجهزة شفط، بينما يمكن إزالة الأجسام الغريبة في الأذن باستخدام ملقط أو مكشطة أو الري. الأجسام الغريبة في مجرى الهواء هي حالات طبية طارئة تتطلب تدخلاً فوريًا. تنظير القصبات هو الطريقة القياسية لإزالة الأجسام من القصبة الهوائية أو الشعب الهوائية، بينما التنظير الداخلي هو الأكثر شيوعًا للمريء والمعدة. يمكن إزالة الأجسام الغريبة المستقيمية يدويًا في العيادة أو تحت التخدير في غرفة العمليات. يُعد ابتلاع الأجسام الغريبة أمرًا شائعًا عند الأطفال، وخاصة الأطفال. تمر معظم الأجسام عبر الجهاز الهضمي بشكل طبيعي، ولكن قد يعلق بعضها ويتطلب إزالتها. في طب الأطفال، تتم إزالة الأجسام الغريبة عادةً من خلال المراقبة و"الانتظار اليقظ" والتدخل عندما يسبب الجسم أعراضًا أو يكون حادًا أو مدببًا أو يعلق في المريء أو لا يخرج في غضون فترة زمنية معقولة. تشمل طرق الإزالة التنظير الداخلي أو قسطرة فولي أو الوخز بالإبر أو الجراحة.
تلقى هارون عاصف من حيدر أباد بنجاح العلاج لإزالة جسم غريب في مستشفيات ياشودا، حيدر أباد، تحت إشراف الدكتور جوبي سريكانث، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والتنظير المتقدم.