آلام الحوض: الأسباب والتشخيص والعلاج والأعراض
ألم الحوض هو ألم يُشعر به في منطقة أسفل البطن، بين السرة والوركين، وتختلف شدته ومدته باختلاف الحالة الصحية، وعمر المريضة وحالتها الصحية. يُصنف ألم الحوض إلى نوعين: ألم الحوض الحاد (المفاجئ والشديد)، وألم الحوض المزمن (الذي يستمر لأشهر أو أكثر). تُدرج أعراض ألم الحوض هنا حسب طبيعة الألم، كما يلي:
- ألم حاد أو مفاجئ في منطقة الحوض يسبب إحساسًا بالحرقان، وخاصة عند الإناث
- الألم الذي يزداد تدريجيًا ولكن لا يهدأ أو يختفي
- ألم تشنجي أو نابض يأتي ويذهب
- ألم يشبه الالتواء أو العقدة (العالقة)
أسباب آلام الحوض
يمكن أن ترتبط أسباب آلام الحوض، أو تنشأ، بعدة حالات تؤثر على مختلف الأعضاء والأجهزة. وبالتالي، يمكن تصنيف أسباب آلام الحوض إلى أمراض نسائية، وهضمية، ومسالك بولية، وعضلية هيكلية، وعصبية، ونفسية.
- الأسباب النسائية: الأورام الليفية الرحمية أو السلائل، بطانة الرحم المهاجرة، أكياس المبيض، تقلصات الدورة الشهرية، سرطان المبيض، أمراض الحوض الالتهابية، الحمل الطبيعي، الحمل خارج الرحم أو الإجهاض.
- أسباب الجهاز الهضمي: التهاب الزائدة الدودية، عدوى أو التهاب البطانة الداخلية للقولون (التهاب الرتج)، متلازمة القولون العصبي (IBS)، الإمساك، والتهاب المعدة والأمعاء.
- الأسباب البولية: حصوات المثانة، ومتلازمة آلام المثانة (BPS)، والتهابات المسالك البولية (UTIs).
- أسباب الجهاز العضلي الهيكلي: تشنج عضلات قاع الحوض، وآلام وإصابات عظام الحوض، والألم العضلي الليفي، وفتق الإربي (فتق الأربية).
متى يجب عليك استشارة طبيب متخصص لعلاج آلام الحوض؟
عندما يعاني الشخص من آلام الحوض المفاجئة والشديدة والتي تكون:
- مستمرة لأكثر من اسبوعين
- التدخل في أنشطتهم اليومية
- إذا كان الألم مزمنًا (يستمر لمدة ستة أشهر أو أكثر)
- إذا لم يتحسن الألم مع علاج آلام الحوض السابق
- الحوض أثناء الحمل في الأشهر الستة الأخيرة
- إظهار أي علامات الصدمة
- نزيف مفرط من المهبل أو البول أو البراز
- ارتفاع في درجة الحرارة مصحوبًا بالغثيان أو القيء أو القشعريرة
- ألم مفاجئ أو شديد أو حاد أو طعني
لا تنتظر حتى تشتد الأعراض. استشر طبيبنا. أخصائيو أمراض النساء اليوم.
النهج التشخيصي لألم الحوض
للتشخيص، يشمل ذلك تاريخًا مفصلاً للمريضة يشمل خصائص الألم والأعراض المصاحبة له، وسجلًا للحالات والجراحات السابقة، وتقييمًا نفسيًا واجتماعيًا شاملًا، وفحصًا بدنيًا عامًا شاملًا، وفحصًا للحوض، وجسًا. قد يُجري أخصائيو آلام الحوض أيضًا فحوصات مخبرية، مثل فحص العدوى، وعلامات الالتهاب، وتحليل البول، وفحوصات الدم، واختبارات زراعة بكتيرية أخرى لتحديد الأسباب. وللفحوصات الدقيقة، قد يُجري أخصائيو آلام الحوض فحوصات تصويرية، مثل الموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والأشعة السينية للبطن (KUB)، وإجراءات جراحية طفيفة التوغل مثل تنظير البطن التشخيصي.
علاج آلام الحوض
يعتمد علاج آلام الحوض على وتيرة الألم وشدته، بالإضافة إلى سببه. هناك عدة إجراءات لعلاج آلام الحوض، بدءًا من العلاج الأولي وحتى التدخل الجراحي الكامل، وتشمل:
أ) أدوية تسكين الألم:
- مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية، مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفين (مضادات الالتهاب غير الستيرويدية)
- وصف مسكنات أقوى للألم ومرخيات للعضلات
- المضادات الحيوية للعدوى
- مضادات الاكتئاب ذات الخصائص المسكنة
ب) العلاجات الهرمونية:
- دعم وسائل منع الحمل الفموية لتنظيم الدورة الشهرية وتقليل الألم الموجود في حالات مثل بطانة الرحم
- اللولب الهرموني للمساعدة في إدارة التقلبات الهرمونية.
ج) العلاج الطبيعي والتأهيل:
- تحديد اختلال التوازن العضلي في قاع الحوض.
- الوخز بالإبر، وتمارين انقباض واسترخاء قاع الحوض
- يحسن تنسيق العضلات ويقلل التوتر.
- برنامج إعادة تأهيل يساعد المرضى على السيطرة على تقلصات عضلات الحوض، كما يقدم تقنيات تخفيف التوتر، مثل اليوجا والحمامات الدافئة والتأمل.
د). الإجراءات الجراحية التدخلية:
- جراحات حصار العصب
- تعديل العصب العجزي
- حقن نقطة الزناد
ماذا لو لم يتم علاج آلام الحوض؟
يمكن أن يؤدي ألم الحوض غير المعالج إلى مضاعفات خطيرة محتملة، مثل:
- آلام الحوض المزمنة المنهكة.
- صعوبة الحمل و/أو الحمل خارج الرحم بسبب ندبات مرتبطة بمرض التهاب الحوض على الأعضاء التناسلية.
- عدوى جهازية تهدد الحياة وتشكل خراجًا.
- القلق والاكتئاب.
- ضرر دائم للأعضاء التناسلية الأخرى.
وقد تؤدي هذه المضاعفات إلى حالات خطيرة أخرى مثل التهاب بطانة الرحم، وأكياس المبيض، والتهاب الزائدة الدودية، والتهاب المثانة دون وجود عدوى، ومتلازمة احتقان الحوض، وخلل في قاع الحوض.
هل لديك أي أسئلة أو مخاوف بشأن صحتك؟ نحن هنا لمساعدتك! اتصل بنا على 918065906165+ للحصول على مشورة الخبراء والدعم.

احجز موعدك
اتصل
المزيد