كيف يتم إجراء خزعة العقدة الليمفاوية؟ - قبل، أثناء، وبعد
تُعد الرعاية المناسبة قبل وأثناء وبعد خزعة العقدة الليمفاوية ضرورية لضمان سلامة المريض والتشخيص الدقيق والتعافي السلس.
قبل خزعة العقدة الليمفاوية
قبل إجراء خزعة العقدة الليمفاوية، يخضع المريض لتقييم طبي شامل، يتضمن فحصًا سريريًا، وإذا لزم الأمر، تحاليل دم أو فحوصات تصويرية كالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية. يراجع الطبيب الأدوية التي يتناولها المريض حاليًا، وخاصة مميعات الدم، وقد ينصح بالتوقف عنها مؤقتًا. في حال التخطيط للتخدير العام، تُقدَّم تعليمات الصيام. يُشرح الإجراء والمخاطر المحتملة والنتائج المتوقعة بوضوح، ويُحصل على موافقة المريض المستنيرة لضمان استعداده التام وراحته.
أثناء خزعة العقدة الليمفاوية
أثناء العملية، يُعطى المريض تخديرًا موضعيًا أو عامًا حسب نوع الخزعة وموقعها. تُنظف المنطقة الجراحية وتُجهز في ظروف تعقيم صارمة. ثم يقوم الجراح بإجراء خزعة بالإبرة أو استئصال جزء من العقدة الليمفاوية (خزعة استئصالية). يُتحكم في النزيف بدقة، ويُغلق الشق الجراحي بالغرز أو الشرائط اللاصقة. تُراقب العلامات الحيوية باستمرار لضمان سلامة المريض طوال العملية.
بعد خزعة العقدة
بعد أخذ الخزعة، يُخضع المريض للمراقبة لفترة قصيرة قبل الخروج من المستشفى، خاصةً إذا تم استخدام التخدير. يُعدّ الألم الخفيف والتورم والكدمات في موضع الخزعة أمراً شائعاً، ويمكن السيطرة عليها بالأدوية الموصوفة. يُنصح المرضى بالحفاظ على نظافة الجرح وجفافه، وتجنب الأنشطة المجهدة لبضعة أيام، ومراقبة علامات العدوى مثل الاحمرار أو الحمى. تُحدد زيارة متابعة لمراجعة نتائج الخزعة وإزالة الغرز، إذا لزم الأمر، لضمان التئام الجرح بشكل سليم ولتحديد خطة العلاج اللاحقة.
استفسر الآن