ما هو اختبار العلامة المزدوجة؟
أحد الإجراءات التشخيصية هو اختبار العلامة المزدوجة، والذي يستلزم التبرع بالدم لفحصه بحثًا عن علامات لبعض مشاكل الكروموسومات. يتم استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية لإجراء اختبار العلامة المزدوجة، وعادةً ما يتم تقسيم النتائج إلى فئتين، شاشة إيجابية وشاشة سلبية.
لا تتأثر نتائج الاختبار بعينات الدم المأخوذة فحسب، بل تتأثر أيضًا بعمر الأم وعمر الجنين، كما يظهر أثناء الموجات فوق الصوتية. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن فحص الثلث الأول من الحمل يتحقق فقط من علامات متلازمة داون والتثلث الصبغي 13 والتثلث الصبغي 18، وليس أي شيء آخر.
ما هو اختبار العلامة المزدوجة المستخدم؟
اختبار العلامة المزدوجة هو اختبار يستخدم لتحديد ما إذا كان الجنين يعاني من أي تشوهات صبغية. يعد هذا الاختبار ضروريًا للكشف عن أي مشاكل عصبية لدى الجنين، مثل متلازمة داون أو متلازمة إدوارد.
في الأشهر القليلة الأولى من الحمل، يوصى بشدة بإجراء اختبار العلامة المزدوجة (المعروف أيضًا باسم فحص مصل الأم). أثناء الحمل، يعد هذا أحد أهم اختبارات فحص الأمهات.
فهم نتائج اختبار العلامة المزدوجة
يتم تصنيف نتائج اختبار العلامة المزدوجة على أنها شاشة إيجابية وشاشة سلبية ويتم تقديمها في شكل نسب. وتسمى نسبة 1:10 إلى 1:250 "الشاشة إيجابية"، وهو أمر خطير للغاية على كل من الأم والجنين النامي. حيث أن نسبة 1:1000 أو أعلى تسمى "شاشة سلبية"، وهي نتيجة آمنة تشكل مخاطر أقل.

احجز موعدك
اتصل
المزيد