فهم اضطراب طيف التوحد (ASD)

التوحد هو الإعاقة النمائية الموجودة عند الأطفال.
التوحد أو اضطراب طيف التوحد (ASD) هو حالة تضعف فيها قدرة الطفل على التواصل والتفاعل. يشير الطيف في اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة واسعة من الأعراض وشدتها. يعتبر الاستفادة من العلاج في المرحلة المبكرة من مرض التوحد مفيدًا جدًا لصحة ونمو المصابين.
أسباب
لا يوجد سبب واحد لاضطراب طيف التوحد. عند بعض الأطفال قد يحدث بسبب مشاكل وراثية وعند البعض الآخر قد يكون بسبب عوامل بيئية. أي الاضطراب الوراثي. قد تسبب متلازمة ريت أو متلازمة X الهشة مرض التوحد.
الأعراض
يظهر اضطراب طيف التوحد عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 شهرًا و3 سنوات. يلاحظ الآباء أن الأطفال يفشلون في الحفاظ على التواصل البصري، ولا يستجيبون لاسمهم أو لا يشاركون في اللعب التخيلي. ومن الجدير بالذكر أن أعراض التوحد لا تظهر حتى يصل الطفل إلى سن المدرسة حيث تظهر المشكلات الاجتماعية والتواصلية بوضوح.
المخاطر والمضاعفات
الأطفال من فئات/حالات صحية معينة معرضون لخطر الإصابة بمتلازمة طيف التوحد. الأولاد أكثر عرضة للإصابة بالتوحد من البنات. التاريخ العائلي لمرض التوحد، والأطفال المبتسرين والأطفال المولودين لأبوين أكبر سنًا هم أيضًا أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتوحد.
الاختبارات والتشخيص
يجب على الوالدين أو مقدمي الرعاية ملاحظة أي تغييرات في السلوك الاجتماعي والتواصل لدى الطفل وإحالتها إلى طبيب نفساني للأطفال أو طبيب أعصاب أطفال أو طبيب أطفال متخصص في النمو. وقد يقوم الطبيب المختص بملاحظة تفاعلات الطفل الاجتماعية ومهارات التواصل والسلوك. وفي بعض الحالات قد يوصي الطبيب المختص بإجراء فحص جيني للتعرف على وجود متلازمة X الهشة. وقد ينصح الاستشاري النفسي بخطوات تنمية المهارات الاجتماعية واللغوية لدى الطفل المصاب بالتوحد. يبحث الطبيب أيضًا عن الاضطرابات الطبية الأخرى. الصرع واضطرابات النوم ومشاكل المعدة.
علاجات
يهدف علاج متلازمة طيف التوحد إلى تعظيم قدرات الطفل الاجتماعية والتواصلية. قد تشمل خيارات العلاج علاجات السلوك والتواصل، والعلاجات التعليمية، والعلاجات الأسرية، والأدوية.



















احجز موعدك
اتصل
المزيد